1. الفتح الرياضي – الراسينغ البيضاوي : يوم 28 أكتوبر
  2. المغرب التطواني – الفتح الرياضي : الفاتح من أكتوبر
  3. الفتح الرياضي – مازيمبي الكونغولي في صور
  4. رسالة السيد حمزة الحجوي إلى الجماهير
  5. الفتح يودع مسابقة “الكاف” من محطة النصف

انطلاقا من الدراسة والمعالجة المعمقة للشركة المختصة سنة 2009، تيقن المكتب المديري بضرورة وضع سياسة محكمة لتطوير البنيات التحتية للنادي، وذلك بالارتكاز على ثلاثة مبادئ أساسية وهي : الاستخدام الرشيد والسليم للبنيات التحتية، إعادة تأهيل البنيات التحتية التاريخية للنادي، وأخيرا التوسع وبناء بنيات تحتية إضافية.

أ – مبادئ إدارة وتدبير البنيات التحتية

من أجل بناء أبعاد رياضية لمفهوم “نادي متعدد الرياضات” تنافسي، كان الرهان ضروريا على شق البنيات التحتية المتوسعة والمنتشرة على نطاق واسع.

التنوع الكبير للأنشطة الرياضية، الطبيعة المختلفة لاحتياجات كل فرع على حدة، إضافة إلى العدد الكبير والمتزايد للممارسين، كلها أمور تُعد صعبة التدبير بشكل يومي، وهو ما دفع المكتب المديري منذ سنة 2009 إلى وضع استراتيجية تدبير بنيات تحتية ترتكز بالأساس على 3 قواعد أساسية :

 

الاختصاص في المواقع، وذلك بتحديد الفوارق الأربعة الآتية :

رياضات جماعية / رياضات فردية

– ملاعب تدريب / ملاعب رئيسية

– ملاعب مخصصة للفئات الكبرى / ملاعب مخصصة للفئات الصغرى

– أماكن مخصصة للعموم / أماكن مخصصة لفروع النخبة.

 

ويحتم على كل مكان “ملعب” التوفر على الأمور الآتية :

عيادة

– أماكن مخصصة للأكل

– صالة لتقوية العضلات

– جهاز أمني

– خلية إدارية للموقع.

مركزية إدارة المهام المشتركة (الإدارة – مديرية التكوين – مركز طبي رياضي) بمركب الأمير مولاي الحسن.

 

ب – إعادة تأهيل البنيات التحتية التاريخية

عرفت السنة الأولى لولاية المكتب المديري إطلاق خطة عاجلة وطارئة لإعادة تحديث وترميم البنيات التحتية التاريخية للنادي : ملعب الفتح، قاعة بوعنان، مركب تامجاجت.

ولأنها تمثل بدرجات متفاوتة قلب وروح النادي ومسرح العديد من إنجازات النادي، كان من غير المعقول السماح بتدهور حالة هذه المنشآت دون التدخل لإنقاذها .. وفي أقل من 12 شهر وبسقف مالي وصل إلى قرابة 7 ملايين درهم، تمت إعادة ترميم هذه المنشآت وإعادة فتحها للمنافسات الرياضية لإسعاد عائلة الفتح.

 

ج – عروض البنيات التحتية على نطاق واسع

إعادة تأهيل وفتح البنيات التحتية التاريخية لم يكن سوى خطوة أولى غير كافية لتلبية طلبات واحتياجات مختلف الفروع والمسجلون تحت لواء النادي.

ومنذ سنة 2009، سارع المكتب المديري لتطوير عرض النادي.

مركب الأمل

بدأ في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وفي شراكة بين الفتح الرياضي وولاية الرباط سمحت للنادي باستعمال المركب الرياضي الأمل انطلاقا من سنة 2010.

 

مركب الأمير مولاي الحسن .. جوهرة جديدة للنادي

حصل النادي على التدبير المفوض للمركب بعد فوزه بطلب العرض المقدم من طرف مجلس مدينة الرباط، وتم تسليمه للنادي سنة 2008 ليشكل قفزة نوعية في حياة النادي. ويقع على مساحة 4,5 هكتار بحي النهضة، عرف المركب ما بين سنوات 2008 و2012 عملية تحديث من أجل مطابقته مع المعايير المتعارف عليها .. وتم صرف حوالي 43 مليون درهم من أجل تجهيزه من طرف المكتب المديري، وهمت الأشغال 5 مرافق كبرى.

 

قاعة مُتعددة الرياضات

إعادة تهيئة أرضية القاعة، غرف خلع الملابس وأجهزة نظام التهوية. بناء بناية مُلحقة تحتوي على غرف تغيير الملابس وقاعات الاجتماعات. وضع سخانات مياه تشتغل بالطاقة الشمسية. مسبح أولمبي (50 متر * 25 متر)

 

تجديد البلاط

تغطية كاملة للمسبح
ترميم غرفة المحركات
تجديد نظام التدفئة
تحديث أنظمة الصرف الصحي وسلامة المياه
إعادة تأهيل غرف خلع الملابس

 

فضاء متعدد الاستعمالات

تجهيز مركز طب رياضي
تجهيز فضاء للرشاقة واللياقة البدنية
تجهيز قاعة ندوات.

 

مركز طبي- رياضي : وسيلة للرفع من التنافسية

في سنة 2011، أضحى نادي اتحاد الفتح الرياضي يتوفر على مركز طب رياضي يتلائم مع المعايير الجيدة، ويشمل مُعدات طب رياضي متقدمة (التشخيص، العلاج الطبيعي، التدريب البدني، وحدة إعادة التأهيل الوظيفي، غرفة المستشفى).

مفتوح في وجه جميع رياضيي النادي، وله مهمة خاصة وهي تشخيص الحالات الطبية الرياضية تشخيصا أوليا، وتسهيل مهام الطاقم الطبي.

ويُشرف على المركز طبيب رئيسي، كما يتوفر على 5 معالجين طبيعيين وطاقم طبي.

 

فضاء تحت المدرجات

تهيئة وتجهيز فضاء للاسترخاء
تهيئة وتجهيز فضاء للمكاتب وقاعات الاجتماعات.
تهيئة مستودعات للتخزين.
تهيئة وتجهيز فضاء لرياضات فنون الحرب ووضع حصير خاص به من الجيل الجديد.
تهيئة وتجهيز فضاء للملاكمة.
تجديد غرف الملابس
تهيئة فضاء للصلاة
ملعب كرة القدم.

وضع أرضية من عشب اصطناعي عالي الجودة مُعترف به من طرف الفيفا.

إصلاح نظام الصرف الصحي
تركيب نظام الرش
تركيب جهاز إضاءة عالي الجودة
تغطية المدرج للرئيسي للمعلب.
وضع 5000 مقعد في المدرجات.
وضع مرمى معتمدة من طرف الفيفا.

بعد ثلاث سنوات من الأشغال، حصل مركب الأمير مولاي الحسن على علامة “حسن” خلال الجمع العام لمجلس الفروع في 18 من شهر يناير 2011.

وبعد ذلك، أضحى المركب مكانا للحياة لمختلف مكونات عائلة الفتح الرياضي، إذ يجمع بشكل يومي أكثر من 500 ممارس لمختلف الرياضات لممارسة شغفهم.

وباعتباره رمزا لعلامة الفتح الرياضي بمدينة الرباط، يحتضن المركب الرياضي الأمير مولاي الحسن مختلف الرياضات (كرة القدم، كرة السلة، كرة اليد، السباحة، الملاكمة …) .. ليظهر بذلك مفعول السياسة الحكيمة المتعددة التوجهات للمكتب المديري.

تعزيز أسطول الفتح الرياضي

من أجل تمكين مختلف الفرق المنضوية تحت لواء الفتح الرياضي من القيام بالتنقلات في ظروف راحة جيدة وسليمة، دأب المكتب المديري على تعزيز أسطول الحافلات في كل مرة :

سنة 2008 : اقتناء حافلة “فولفو” تتضمن 48 مقعدا
سنة 2009 : اقتناء حافلة صغيرة من نوع “هيونداي” تتضمن 26 مقعدا.
سنة 2012 : اقتناء حافلة من نوع “مان” تتضمن 43 مقعدا، مهيئة بشكل خاص لفرع كرة القدم.

الرعاة الرسميون
الشركاء الرسميون